صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4763

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الشك ) معنى 11 - * ( عن جابر - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا أكل أحدكم طعاما فسقطت لقمة فليمط ما رابه منها ثمّ ليطعمها ولا يدعها للشّيطان » ) * « 1 » . 12 - * ( عن جبير بن نفير ، وكثير بن مرّة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معد يكرب وأبي أمامة رضي اللّه عنهم - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ الأمير إذا ابتغى الرّيبة في النّاس أفسدهم » ) * « 2 » . 13 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم انصرف من اثنتين ، فقال له ذو اليدين : أقصرت الصّلاة أم نسيت يا رسول اللّه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أصدق ذو اليدين ؟ » فقال النّاس : نعم . فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فصلّى اثنتين أخريين ، ثمّ سلّم ، ثمّ كبّر ، فسجد مثل سجوده أو أطول ) * « 3 » . 14 - * ( عن سهل بن سعد السّاعديّ - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم ، فحانت الصّلاة ، فجاء المؤذّن إلى أبي بكر فقال : أتصلّي للنّاس فأقيم ؟ قال : نعم . فصلّى أبو بكر ، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والنّاس في الصّلاة ، فتخلّص حتّى وقف في الصّفّ ، فصفّق النّاس ، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته . فلمّا أكثر النّاس التّصفيق التفت فرأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأشار إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن امكث مكانك ، فرفع أبو بكر رضي اللّه عنه - يديه فحمد اللّه على ما أمره به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من ذلك ثمّ استأخر أبو بكر حتّى استوى في الصّفّ ، وتقدّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فصلّى ، فلمّا انصرف قال : « يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك ؟ » . فقال أبو بكر : ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من رابه شيء في صلاته فليسبّح ، فإنّه إذا سبّح التفت إليه ، وإنّما التّصفيق للنّساء » ) * « 4 » . 15 - * ( عن المسور بن مخرمة - رضي اللّه عنه - أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على المنبر ، وهو يقول : « إنّ بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم عليّ بن أبي طالب . فلا آذن لهم . ثمّ لا آذن لهم . ثمّ لا آذن لهم . إلّا أن يحبّ ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي وينكح ابنتهم . فإنّما ابنتي بضعة منّي « 5 » ، يريبني ما رابها « 6 » ، ويؤذيني ما آذاها » ) * « 7 » .

--> ( 1 ) مسلم ( 2033 ) ، الترمذي ( 1802 ) واللفظ له . ( 2 ) أبو داود ( 4889 ) وقال الألباني ( 3 / 924 ) : صحيح لغيره ، أحمد ( 6 / 4 ) واللفظ متفق عليه عندهما وقال محقق جامع الأصول ( 4 / 83 ) : حديث حسن . ( 3 ) البخاري - الفتح 3 ( 1228 ) واللفظ له ، ومسلم ( 573 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 2 ( 684 ) واللفظ له ، ومسلم ( 421 ) . ( 5 ) بضعة : بفتح الباء ، لا يجوز غيره ، وهي قطعة اللحم . ( 6 ) يريبني ما رابها : قال إبراهيم الحربي : الريب ما رابك من شيء خفت عقباه . وقال الفراء : راب وأراب بمعنى . وقال أبو زيد : رابني الأمر تيقنت منه الريبة . وأرابني شككني وأوهمني . ( 7 ) البخاري - الفتح 7 ( 3767 ) مختصرا ، ومسلم ( 2449 ) واللفظ له .